يا غالي الأثمان



يا غالي الأثمان غلّوك بالحيل
من يوم سمّو بك جميل المحيا


شخصٍ تمنيته على العدل و الميل
والحمد لله يوم خلي تهيا

أشبّهه باللي عسيفٍ من الخيل
تلعب وأنا حبل الرسن في إيديا

وأعنّ له عنّة هل الكيف للهيل
ما ذاق راعي الكيف ذقته هنيّا

حبّه سرابي سرية الغيم بالليل
نسيم ليلة قال للشوق هيّا


هناك تعليقان (2):

  1. انا الذي نظر العمى إلى ادبــي **** و أسمعـت كلماتي من به صمــم

    إذا رايـــت نيوب الليــث بارزة **** فلا تظنـــن ان الليــث يبتســم

    الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم

    ردحذف